التعليمـــاتCommunity التقويممشاركات اليومالبحث

.: يشرفنا انضمامكم لمنتديات رحاب القلوب الطيبة :.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  



!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أين المدير ؟؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك سالي الجزائرية توحشتكم بزااااف صح عيدكم
شارك اصدقائك شارك اصدقائك عطوور تتمنى لكم عيد سعيد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مع او ضد عودة المنتدى الى سابق عهده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماأرحمك يا الله
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ممكن اساعدك في الرياضيات فقط انت اسأل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ضائعة انا
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الى كل غائب وكل غائبة عن هذا المنتدى الشامخ
شارك اصدقائك شارك اصدقائك شكون حب يحرق
شارك اصدقائك شارك اصدقائك معنى الوحدة
الخميس أغسطس 11 2016, 21:26
الإثنين يوليو 11 2016, 20:43
الأربعاء يوليو 06 2016, 06:54
الأربعاء يونيو 15 2016, 01:20
الأحد مارس 13 2016, 23:03
الأحد أكتوبر 25 2015, 15:21
الإثنين أغسطس 31 2015, 21:57
الأحد ديسمبر 07 2014, 14:03
الإثنين سبتمبر 01 2014, 00:05
الإثنين أغسطس 18 2014, 21:13
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


إعلان للمسجلين الجدد: بمجرد التسجيل يتم إرسال كود التفعيل إلى حسابك أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى إذهب إلى علبة البريد فإذا لم تجده في الرسائل الواردة حاول أن تبحث عنه في صندوق البريد الغير مرغوب فيه SPAM أو أنك تنتظر 24 لتفعيل العضوية من قبل الادارة ***





شاطر

السبت مارس 31 2012, 02:29
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
الرتبه:
الادارة
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : انثى
العمر : 22
عدد المساهمات : 3690
عدد المواضيـع : 266
المزاج :
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: الحياة التي تنتظرنا




الحياة التي تنتظرنا








ما هو البرزخ؟
هل يعيش المسلم العاصي في حياة البرزخ؟


فالبرزخ في اللغة : الحاجز بين الشيئين.
قال في القاموس : الحاجز بين الشيئين ، ومن وقت الموت إلى القيامة ، ومن مات دخله ، انتهى .
فالبرزخ فترة زمنية تمر على كل ميت ، مسلم أو كافر ، صالح أو طالح ، ويجري خلالها فتنة القبر وهي سؤال الملكين ، ثم النعيم أو العذاب ، فالدور ثلاث : دار الدنيا ، ودار البرزخ ، ودار القرار .
والحياة في البرزخ مغايرة للحياة في الدنيا ، وللروح فيها تعلق بالبدن ، وإن فارقته في وقت ، ردت إليه في وقت آخر ، كوقت السؤال ، أو النعيم أو العذاب ، وعند سلام المسلم عليه ، ولا يعلم حقيقة هذه الحياة وكيفيتها إلا الله .
والحاصل أن المسلم العاصي وغيره لا بد أن يمر بمرحلة البرزخ ، وهو فيها إما منعم أو معذب حتى يبعثه الله .
والله أعلم .



هل يعرف المتوفى اسم من يدعو له؟

يعنى لو دعوت لوالدي هل يعرف أن ابنته دعت له؟

فالظاهر ـ والله أعلم ـ أن الموتى يعرفون من يدعون لهم إذا كانوا يعرفونهم في الدنيا. قال ابن القيم في تهذيب سنن أبي داود وإيضاح مشكلاته قال ابن عبد البر:

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ما من رجل يمر بقبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام. قال: وفيه أيضا نكتة حسنة وهي أن الدعاء بالسلام دعاء بخير. اهـ


هل الشخص المتوفى ذو الأعمال السيئة الذي لم يمت على طاعة الله يعذب منذ نزوله القبر إلى حين يبعثون، أم ليوم واحد عند نزوله القبر، أم لفترة محدودة، أم كيف؟


فإن من توفي من أهل التوحيد والإيمان، ولم يتب مما ارتكبه من الذنوب في حياته، فإنه تحت مشيئة الله تعالى إن شاء عفا عنه وتجاوز فضلا منه تعالى وكرما، وإن شاء عذبه بقدر ذنوبه؛
كما قال تعالى>

مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ.
{الأنعام:160}.
وقال تعالى:
وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ.
{آل عمران:25}.

قال أهل التفسير: لا يبخس المحسن جزاء إحسانه، ولا يعاقب مسئيا بغير جرمه.

وعليه، فإن من عذب في قبره من أصحاب السيئات والمعاصي قد يطول عذابه ويقصر بحسب ذنوبه، ولا يلزم أن يستمر إلى قيام الساعة.
وعذاب القبر قد ثبت بالأدلة الصحيحة، ولكن مقداره وكيفيته بالنسبة لهذا الشخص أو ذاك هي من الأمور الغيبية، ولا يمكن الكلام فيها إلا بتوقيف من الشارع،


هل الأموات تتكلم فيما بينها في المقبرة؟

وقد دلت الأحاديث على أن أرواح الموتى تلتقي في البرزخ وتتكلم فيما بينها فمن ذلك ما رواه الأمام أحمد والنسائي وغيرهما وصححه الألباني من حديث طويل في بيان قبض الأرواح جاء فيه.. فيأتون به أرواح المؤمنين – يعني الذين ماتوا قبله فلهم أشد فرحا من أحدكم بغائبه يقدم عليه ، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية



أريد معرفة معنى البرزخ والحياة الثانية بعد الممات؟
وأريد أن أعرف طريقة عمل الخير ولو كان بالكلام فقط وشكرا على إجابتكم على سوالي.

فإن العبد بعد موته إذا دفن في قبره ترد إليه روحه ويأتيه الملكان يسألانه وبحسب نجاحه في جواب الملكين يكون حاله في حياته البرزخية فمن أجاب إجابة صحيحة كان في روضة من رياض الجنة، ومن أخطأ في الجواب كان في حفرة من حفر النار وضيق عليه قبره.
وأما طريقة عمل الخير فتكون بتعلم ما يريد الله تعالى منا وتطبيقه حسب شرعه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأهم ذلك الفرائض،

لما في الحديث القدسي:
وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه، وعلى المسلم أن يحرص على عمل الخيرات كلما وجد فرصة، وأن يجعل دائما نصب عينيه
قوله تعالى:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ
{الزلزلة:7}




عندما أسلم على أمي المتوفاة عند قبرها، هل يجوز أن أقول السلام عليك يا والدتي فلانة بنت فلان أنا ولدك فلان في الدنيا ؟


فنسأل الله الرحمة والمغفرة لوالدتك، ولا مانع من السلام على والدتك عند زيارة قبرها وقولك يا فلانة بنت فلان أنا ولدك فلان، وسترد عليك السلام، وتشعر بزيارتك لها،

ففي الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية:


وأما علم الميت بالحي إذا زاره وسلم عليه.. ففي حديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه، إلا عرفه، ورد عليه السلام. قال ابن المبارك: ثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصححه عبد الحق صاحب الأحكام. انتهى.


وإن شئت دعوت لها عند قبرها قائما أو جالسا، فالأمر في ذلك واسع، فلم نقف على دليل يخص الدعاء للميت من قيام أو جلوس، لكن لا تجلس على قبرها، فقد ثبت النهي والوعيد في ذلك،


سؤالي هو: ماهي الأشياء التي يحاسب عليها الإنسان في قبره؟
وشكرا.



فالحساب على الشيء هو الاستقصاء فيه والمناقشة؛ كما قال القرطبي في تفسيره، وهو بهذا المعنى يكون يوم القيامة؛
وأما في القبر فقد يعذب العبد على كل ذنب لم يغفره الله له إذا شاء الله أن يعذبه في البرزخ.
فينبغي للعبد أن يحترز من الذنوب جميعا كبيرها وصغيرها، وأن لا يهون من شأن شيء منها بحجة أنه قد لا يعذب عليه في قبره، وقد ورد في الشرع الإخبار بأن أكثر الذنوب التي يعذب بها الموتى في قبورهم هو عدم التنزه من البول،
فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
إن عامة عذاب القبر من البول فتنزهوا منه.

رواه الحاكم والطبراني وصححه الألباني.

وأخطر ما في القبر مما يلقاه الميت هو سؤال الملكين، فإن العبد يمتحن في قبره،
نسأل الله تعالى أن يثبتنا جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

هل المتوفى ليلة الجمعة لا يتعرض لعذاب القبر مهما كان عمله؟


فالوقاية من عذاب القبر في حق المؤمن الميت في يوم الجمعة أو ليلتها ورد فيها حديث رواه الترمذي في سننه عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر.



لقد سمعت قولاً (أن المؤمن عندما يموت يكون يوم موته هو يوم قيامته أي أن عداد الزمن يتوقف عنده، فهل هذا صحيح، وما هو عذاب القبر وهل يتعذب أهل القبور إلى قيام الساعة أم إلى وقت محدد؟ بارك الله فيكم.

فإن القبر أول منازل الآخرة، إما أن يكون روضة من رياض الجنة وإما أن يكون حفرة من النار، ففي مسند الإمام أحمد وغيره من حديث البراء بن عازب الطويل في شأن المؤمن الصادق أنه يفرش له فراش الجنة ويلبس من الجنة ويفسح له في قبره ويفتح له باب إلى الجنة... وأما الكافر فبالعكس من ذلك يفرش له من النار ويلبس منها ويضيق عليه قبره ويفتح له باب إلى النار.. ونعيم القبر وعذابه مستمر بالنسبة للمؤمن والكافر إلى أن تقوم الساعة.

وأما العصاة فإنهم في مشيئة الله، وقد يعذب البعض بحسب معاصيه،
وأما ما سمعت من أن من مات فقد قامت قيامته فالمقصود به أنه يرى ماله من خير وما عليه من شر، وما يروى في هذا على أنه حديث بلفظ: إذا مات أحدكم فقد قامت قيامته.... هو حديث موضوع كما قال الألباني في السلسلة.
والله أعلم.



سمعت ولا أدري ماصحة ماسمعت أن فترة البرزخ تمضي كما يمضي وقت ما بين الظهر والعصر فهل هذا صحيح؟!

فالأمر في ذلك توقيفي لا مجال فيه للاجتهاد والنظر، وإنما نتوقف على ما ورد فيه من الخبر، ولم نقف على خبر في ذلك غير قوله تعالى :
قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
{المؤمنون: 112 :113}

</span>قال القرطبي: أنساهم شدة العذاب مدة مكثهم في القبور...وقيل استقصروا مدة لبثهم في الدنيا وفي القبور ورأوه يسيرا بالنسبة إلى ما هم بصدده .
وقال تعالى :
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
{المؤمنون: 114 }

أي ما لبثتم في الأرض إلا قليلاً وذلك أن مكثهم في القبور وإن طال كان منتهياً وقيل هو قليل بالنسبة إلى مكثهم في النار لأنه لا نهاية لذلك .



إذا كانت الحسنات أكثر من السيئات هل يعاقب الإنسان على السيئات في القبر أو يوم القيامة؟

فإن هذه الأمور المتعلقة بما يحصل في البرزخ لا يمكن الجزم بشيء فيها من غير دليل من الوحي، ولكن الظاهر أن المؤمن إذا كان عنده من الحسنات ما يمحو الله به ذنبه أو تاب توبة صادقة أو ابتلي بمصائب مكفرة، فإنه يسلم بإذن الله من عذاب القبر والآخرة، وإن لم تمحصه هذه الأمور التي ذكرنا في الدنيا، فإنه قد يعاقب في القبر أو يوم القيامة إن لم يتفضل الله عليه بالصفح والعفو والمغفرة.






هل قراءة سورة الملك كل ليلة ينجي من عذاب القبر؟


فقد روى الترمذي ، وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن سورة من القرآن ثلا ثون آية شفعت لرجل حتى غفر له. وقال: صلى الله عليه وسلم سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر. رواه الحاكم ولمزيد من الفائدة والأعمال المنجية من عذاب القبر




توفي زوجان في الدنيا هل يكونان زوجين في الحياة البرزخية وهل يعرفان بعضهما ويكونان مع بعضهما؟



فالزوجان المسلمان اللذان ماتا على الإسلام وعلى عقد الزوجية لا ينفسخ عقد زواجهما بموتهما، ويمكن أن تلتقي أرواحهما في البرزخ كما تلتقي سائر أرواح المؤمنين ويتعارفان ويتحدثان، وهذا مذهب جماعة من أهل العلم، وبعد البعث والجزاء يدخلان الجنة بإذن الله تعالى.



1- هل يتذكر الميت الدنيا بما فيها من الأسواق والشوارع والأماكن العامة؟
2- هل الشهيدة تعرف بأن زوجها في الدنيا هو زوجها سيكون في الآخرة؟


فأحوال الميت في قبره من الغيب الذي لا يثبت إلا بالدليل الصحيح من الكتاب والسنة، ولم نقف على دليل يثبت أن الميت يتذكر ما في الدنيا من أسواق وشوارع.
وحسب المؤمن أن يعتقد أن الميت يسأل في قبره ويكون معه عمله الصالح أو السيء، وينعم ويعذب على ما ثبتت به النصوص، وقد ثبت أن أرواح المؤمنين تسأل من قدم بعدهم من الموتى عن أناس من أهل الدنيا،
والله اعلم


أجيبوني على السؤال التالي أثابكم الله، عندما يموت الإنسان ويدفن ويجيئه الملكان للسؤال هل تنفخ فيه الروح في كامل جسده أم في جزء منه، وهل يكون الميت لحظتها راقداً كما يوضع أول مرة في القبر أم يكون جالسا؟

فإن الميت تعاد روحه إليه عند السؤال في القبر كما ثبت في حديث البراء الذي رواه أحمد وغيره وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فتعاد روحه في جسده، فيأتيه ملكان فيجلسانه، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: ربي الله. فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله، فيقولان له: وما علمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت. الحديث، وهذا الحديث صححه الأرناؤوط والألباني.

قال العلامة المناوي في شرحه للحديث عند قوله (فيقعدانه) قال: حقيقة بأن يوسع اللحد حتى يجلس فيه، زاد في رواية فتعاد روحه في جسده، وظاهره في كله، ونقله المصنف في أرجوزته عن الجمهور، لكن قال ابن حجر ظاهر الخبر في النصف الأعلى وجمع بأن مقرها في النصف الأعلى ولها اتصال بباقيه. انتهى.
وليعلم أن أمور الآخرة من أمور الغيب التي يجب الإيمان بما ثبت منها في الوحي وعدم التقول فيما لم يثبت، وقد قال بعض الفقهاء: لا تطلب التحقيق في أمور الآخرة، ويقال لمن سأل عن هذا: سترد فتتعلم.
والله أعلم



ما الذي يؤنس الميت صاحب العمل الصالح وهو في القبر في الفترة من موته إلى يوم القيامة؟ وهل ترجع له روحه ويعود كما لو كان في الدنيا وهو في عالم البرزح؟.

فإن الذي يؤنس الميت في قبره هو عمله الصالح الذي كان يعمل في الدنيا ـ من أداء الفرائض والنوافل وتلاوة القرآن وأعمال الخير ـ فيأتيه في صورة رجل جميل حسن الوجه طيب الرائحة،كما جاء في حديث البراء بن عازب الطويل المرفوع:

قَالَ وَيَأْتِيهِ رَجُلٌ حَسَنُ الْوَجْهِ حَسَنُ الثِّيَابِ طَيِّبُ الرِّيحِ، فَيَقُولُ أَبْشِرْ بِالَّذِي يَسُرُّكَ هَذَا يَوْمُكَ الَّذِي كُنْتَ تُوعَدُ، فَيَقُولُ لَهُ مَنْ أَنْتَ؟ فَوَجْهُكَ الْوَجْهُ الذي يَجِيءُ بِالْخَيْرِ، فَيَقُولُ أَنَا عَمَلُكَ الصَّالِحُ، فَيَقُولُ رَبِّ أَقِمْ السَّاعَةَ حَتَّى أَرْجِعَ إِلَى أَهْلِي وَمَالِي.
الحديث رواه الإمام أحمد في المسند، وصححه الأناؤوط


وأما رجوع روح الميت إليه في البرزج:

فقد قال أهلالعلم: إنها ترجع إليه رجوعا خاصا وفي بعض الأوقات كردها عند سؤال الملكين وتسليم المسلم عليه عند زيارته له، وهذا الرد لا يوجب حياة البدن قبل البعث، ولا يكون به الميت كما كان في الدنيا، فالحياة البرزخية حياة خاصة لا نعلم عنها إلا ما جاء في نصوص الوحي فهي تختلف عن الحياة الدنيوية وعن الحياة الأخروية، ولكنها تقتضي معرفة الميت لمن يزوره من الأحياء وسماعه لخطابهم ـ على الراجح كما قال الإمام ابن القيم في كتاب الروح: والسلف مجمعون على هذا وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف زيارة الحي له ويستبشر به.


هل يجوز أن أرسل عن طريق الإيميل بعض الأدعية والأذكار أو أي شي ينفع المسلمين مثل: أن أبعث شرح حديث معين وفضله وأحتسبه كصدقة جارية، أو أن أشتري كتابا دينيا قيما وأهديه إلى بعض الأشخاص ويكون صدقة جارية لي أو لغيري؟ وهل يجوز ـ إن كان لي أجر من الله تعالى على ذلك الفعل ـ أن أهبه لأمي ـ رحمها الله؟ وهل تنتفع بهذا الأجر في قبرها ويوم القيامة؟وكيف ينتفع الميت بدعاء الناس له والصدقة عنه؟</وما معنى: أن الرجل يبشر بصلاح ولده من بعده؟.



فما تريد أن تقوم به من إرسال أدعية وأذكار أو أي شيء مما ينفع هو من الدعوة إلى الخير والتواصي بالحق ومما تؤجر عليه ـ إن شاء الله تعالى ـ

فقد قال سبحانه:
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
{فصلت:33<>




هل يشعر الميت بالدود وهو يأكل جسده؟

فإن أجساد الناس كلهم (صالحهم وطالحهم) عرضة لأن تتحلل وتبلى ويأكلها التراب، إلا أجساد الأنبياء، فإن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكلها؛ كما في سنن النسائي وابن ماجه وغيرهما،

فقد جاء في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

ليس من الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظماً واحداً، وهو عجب الذنب، ومنه يركب الخلق يوم القيامة.

فإذا كان الشخص مؤمناً صالحاً مستقيماً... فإنه لا يحس بتحلل جسده لما في إحساسه لذلك من العذاب له الذي يتنافى مع رحمته التي تواترت بها نصوص الوحي من الكتاب والسنة، ولذلك قال ابن عمر: إن هذه الجثث ليست بشيء وإنما الأرواح عند الله. ففي سير أعلام النبلاء: قيل لابن عمر: إن أسماء في ناحية المسجد، وذلك حين صلب ابن الزبير فمال إليها فقال: إن هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله، فاتقي الله واصبري. وهذا في أجساد المؤمنين.
أما أجساد الكفار والعصاة الذين لم يتجاوز الله عنهم فيمكن أن يكون ذلك عذاباً لهم، لما ثبت أن نعيم القبر وعذابه يلحقان الروح والبدن معاً كما هو اعتقاد أهل السنة، والله اعلم

منقول للافادة
اللهم ان اعود بك من عداب جهنم ومن عداب القبر ومن فتنة المحيا والممات



















الموضوعالأصلي : الحياة التي تنتظرنا المصدر : رحاب القلوب الطيبة الكاتب:عطر الامل



توقيع : عطر الامل








الأحد أبريل 01 2012, 22:10
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
V.I.P
الرتبه:
V.I.P
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : ذكر
العمر : 27
عدد المساهمات : 2098
عدد المواضيـع : 264
المزاج :
لا شيء
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: الحياة التي تنتظرنا




الحياة التي تنتظرنا







شكرا لك اختي على الموضوع القيم والهادف
وهو موضوع شامل وكامل ويستحق القراءة
ويستحق ايضا التثبيت لفائدته وعلى معلوماته القيمة
ونسأل الله الثواب والمغفرة وحسن الخاتمة
بارك الله وفيك
وجعله الله في موزاين حسناتك



















الموضوعالأصلي : الحياة التي تنتظرنا المصدر : رحاب القلوب الطيبة الكاتب:Ahmed7



توقيع : Ahmed7








الثلاثاء أبريل 03 2012, 16:54
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
الرتبه:
الادارة
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : انثى
العمر : 22
عدد المساهمات : 3690
عدد المواضيـع : 266
المزاج :
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: الحياة التي تنتظرنا




الحياة التي تنتظرنا







العفو اخي

بوركت على مرورك الطيب


















الموضوعالأصلي : الحياة التي تنتظرنا المصدر : رحاب القلوب الطيبة الكاتب:عطر الامل



توقيع : عطر الامل








الثلاثاء مايو 01 2012, 16:30
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
V.I.P
الرتبه:
V.I.P
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 7985
عدد المواضيـع : 1076
المزاج :
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: الحياة التي تنتظرنا




الحياة التي تنتظرنا







بارك الله فيك حفوصة على الموضوع
وهو متناسق على شكل اسئلة واجوبة
وهته الاسئلة تراودنا من حين لاخر
شكرا لك على الافادة واشكرك انا على الاستفادة


















الموضوعالأصلي : الحياة التي تنتظرنا المصدر : رحاب القلوب الطيبة الكاتب:عاشقة الروح



توقيع : عاشقة الروح








السبت مايو 05 2012, 00:10
المشاركة رقم:
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الادارة
الرتبه:
الادارة
الصورة الرمزية


البيانات
الجنس : انثى
العمر : 22
عدد المساهمات : 3690
عدد المواضيـع : 266
المزاج :
التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

مُساهمةموضوع: رد: الحياة التي تنتظرنا




الحياة التي تنتظرنا







تسلمي حنونة المهم ان هدفي تحققواستفدتو من الموضوع
مشكوووورة على طلتك الحلوة اهلاااااااااا فيكي مرة اخرى



















الموضوعالأصلي : الحياة التي تنتظرنا المصدر : رحاب القلوب الطيبة الكاتب:عطر الامل



توقيع : عطر الامل













  





الــرد الســـريـع
..




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)








تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 10:01 AM.


رحاب القلوب الطيبة
Powered by vBulletin V3.8.7. Copyright ©2000 - 2014